______

كُل ما خطت بهِ أَناملي هنا -ليس- فرض عين أن تفهموه :"|
ربما لايحتوي على معنى أساساً :"
سِوى خَربَشةُ كَف وبَعثرةُ رُوح ( ) فَيض .. ...

-
_______

:*

 حينَ تَأتيكم الأقدار مُوجعة ،
 تَمهلوا !
لاتجزعوا ولا تَتضجروا !
بَل انبشوا بَين حناياها :*
فَحتماً سَترون بديع حِكمته وعَظيمَ رحمته !
كَيف لا وقد أعدّ لكم سُلماً لِتَتَقافزون 
فِي درجاتِ جَنته :"( !


*الأروى


-

--- يَقين :"(

وَمَا يَجب عَليَّ أن أقول :"
وبماذا أكحل حُروفاً باتت دَامِعة :"

كُنتِ لي دِفئاً
--            حُباً
--                سَكَن !

كُنتِ لي  وَطَن ! ()




قِفوا قبل أن تكفكفوا أعمالكم  
عودوا بفكركم إلى الماضي لحظة :")  
واسترجعوا عـامكم الذي حزم أمتعته ومضى ! 
ماذا كـان وماهو حاله ؟  
هل بذلتم واجتهدتهم وحققتم شيء يذكر ؟
هل ازددتم  علما ثقافة وطاعة ومن الله زلفى ؟ 
مـاذا عمّن الجنةُ تحت اقدامهم ؟
ماذا عن اليتيم والمسكين والمعاق ؟
ماذا عن أصحابكم أيـامكم أرواحكم وأقربائكم ؟
ماذا عن أبصاركم أفئدتكم وجوارحكم ؟
تمعنوا بها جيدا ( )
فـأن كـانت تزف البشائر فـأحمدوا وأشكروا ولتكن خطواتكم في ازدياد !
 وإن كانت عـارا وخزي فـاشحذوا الهمة وداووا مرض الكسل والخمول !
وارسموا الطريق ( صراطا مستقيما ) فالسنين تمضي

..       و كفى بسنينَ تِلوَ سنينَ عـبرة للمعتبرين !




 كتبت 1432/12/29ه
  - أروى :")


 --

لِـأنها أنثى !

في مُسمَى اليَوم ذاته
عِدةُ رَحلا تُ أَلــم أَجوبها بين دولةِ وأخرى :"
لا أعلم لِما حِيـاكةُ السَعد بأوجه مُختلفة وطرائقٍ عدة
على الذَكرِ حُقت
:*
أَهـوَ اعتَلى عَظِيم عَرش !
أم أن بِ بَهجَته وَ إغدَاقه سُرورعُلواً

ورِفعَة وفَـوزٌ عَظِيم وَأجوراً تَتَهادى  !!!
أَلي أنها  أُنثى وذَكر هو !
كَـم تُيمتْ بسمةُ طِفلة وَ انتُهِكت فَرحةُ أنثى :*
 

بِ( فَظًّا غَلِيظَ القَلب
          وَ 
(مُجتمع قـَاصر وَعَابث لم يَتخِذ الحَق المُبين مِنهاجا)



بعثثثرة شديدة عذرا ()
* أروى
هـ10/12/1432

- لِ جنةِ العُلا كَان مَقْصَدُنا ----- لا دُنيا نَرجوا ولا حَذْونا للفَنَى ( )



 الإسلام  بُستان وبه أشجار زاهرة جذورها ممتدة لباطن المَحبة والمَودةُ وَالإِخَاء!

فَلو مات بعض من جُذور تَظل الشجرة وتظل أغصانها وتتشابك وتترابط أوراقها وتبقى خضرةً نضرة !*

هذا في حال الثبات وطاعة الرب ( ) فَ البستان يَرفض الجزع وَالسخط على قَدرٍ كتبه الإلـه 
وطريق هم -جميعاً- سالكوه !




يا بهجةُ العمرِ أنتم ياسلوة المهموم  وفرحة المحزون --"
أرى البعد وَ الشَتات قد حل بيننا بملِء إرادتنا و برِضـانا :")
أتريدون العيش الرغيد أتريدون الخير الوفيد ،
أتريدون في الزمن بركة أتريدون العمل أن يُتقبل ،
أتريدون طُهرا في النفوس ،
ورآحة في المضاجع و وجوهٌ يَلُفها البَياض ،



أَتَرجُون من الله عَفوا  "
أَتَرجُون  للمولى قُربا 
"
أَتَرجُون للجنة سُكنا   "
أَتَرجُون للفردوس نُزلا
"


 ألا تَخَافُون  الغفلة أو اللعنة !
 ألا تَخَافُون  فِسقا أو خسارا  !
 
 الا تخشون العقوبة أن تعجّل -"
 ولا إِذْنٌ للعَمَلِ أن يُرفع ولا يُقبل
!

أتَرضون العَيش والجنةُ عنكم
مُنعت :"
 
-    الجَنةُ عَليكم حُرمت !
 
بئسَ عيشٌ فيه حِرمان لِمثوى !
 

هَاكم مِن سما !
-عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن رجلا قال يا رسول الله أخبرني
بعمل يدخلني الجنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « تعبد الله لا تشرك به
 شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة و"""تصل الرحم"""» -* رواه البخاري ومسلم ()"

 
صِلوا أرحامكم :(
 
هَاكم الكفوف ولُموا الشملَ ولِيلتحم
كَوِنوا للوحدة "جسدا"
وأمضوا -عابرين- الطريق حثيثاً لِجنة ( )*




   

   
 
 كتبت :
 * أروى 7/12/1432 :")



هَل لكَ.. .

 -

هَل لكَ بِرجولة تَنتشِلك مِن رُكـام الكِبر :*
أَهَذه
عِيديَتك  ؟ !
شُكراً ()*  فَ لم أَعد أُطِيقك  أكْثر ،
 رَأفةً بي وَرحمة :"

وَ
-       الرِفق مِنك ألتمس :"(


-
  *أروى
-

احتِيـاج :"



- أحتـاج - أن أسْكبني في إنـاء خيباتي
وَ أغدقني ب مطر عذب زُلال
لِيرويني ثقةً ، نضرةً  

       - - -           -   وَ ثبات  :""")



* أروى