إلى الرُوح النَقِيّه الطَاهِرة السَاكِنة فيّ --"
الغَائِبة عَن عيني :"
إلى الصديقة التِي اشتقتُها كثيراً
بحَجْمِ الغيَاب الذي أرجوا أن لايَطُول ()"
إلى الوجْه السعيد الذِي مُنذ
خَرجْتُ على الدُنيّآ ألِفتُه ،
-
إلى قَلبكِ الأبيض المُتسِم
بالصفَاء والطُهر والسَكِينة ،
-
إليكِ أَيــآ حَبِيبه ،
أنفثُ حرفِي يحمِلُ
عبقاً من ذكرَى الأَعوَام الماضية
-
التي قضيتُها معكِ
سِنييين عرفتُ فيها قلبكِ الدُرّي
الذِي كنت حين أتكئ عليه يُسنِدُنِي
صدقيني يعجَز اليرآعع أن يبحِر بِ الكتابة عنك ><
وعَن إخْلاااصك ،
وعَطائك ،
وإمتيآزُ روحك ،
و لكن( أُدركُ )جيّداً قيمة حرفِي بالنسبة لكِ
فوددتُ أن يهمي وفاءً لأجلك !
وحكاية يسلو بها قلبكِ :"")
افتقدتُ مشاكسات الصّباح على أشْيآئي التي تَخْتَلِسِينَهآ عَلى حِينِ غفلة مني
اشتقت للشغب الذي نثيرُه على زيّ أو حَقِيبةٍ أَو مِحْفظَة !
قبل الخُرُوج دَائماً ،
أفتقدكِ وَ أفتقدكِ وَ أفتقدكِ جداً :")
وإن لَم أُسْمِعكِ صوتِي وأَهْمِسُ
مُ ـشْتَآقَة !
* أروى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
وَ تفيضون أنتم فَ مرحباً وأهلا :*